شرعية الساحات.. اصطفاف شعبي جنوبي خلف المجلس الانتقالي في مسار التحرر

يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الرقم الأصعب في المعادلة السياسية، ليس فقط كقوة منظمة على الأرض، بل باعتباره المظلة الجامعة التي انصهرت تحتها تطلعات أبناء الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب.

التفاف جماهير الجنوب حول المجلس لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج إيمان عميق بأنه "الحامل السياسي" القادر على تحويل التضحيات الجسيمة إلى مكاسب سياسية ملموسة، وصون القضية الجنوبية من محاولات التمييع أو الالتفاف.

تتجلى قوة المجلس الانتقالي في حاضنته الجماهيرية المليونية التي تمنحه شرعية لا تستطيع أي قوة تجاوزها. هذه القاعدة الشعبية العريضة هي التي تشكل "الدرع البشري" للمشروع الجنوبي؛ فالحشود التي تملأ الساحات في كل منعطف تاريخي لا تخرج لمجرد التأييد، بل لتجديد التفويض الشعبي للمجلس بتمثيل إرادتهم في المحافل الدولية.

هذا الدعم التلقائي والمتواصل يوثق حقيقة ثابتة: أن المجلس ليس كياناً نخبوياً، بل هو نظام سياسي نابع من رحم المعاناة الجنوبية، ومستمد قوته من ثقة المواطن البسيط في استعادة دولته وكامل سيادته.

يعمل المجلس الانتقالي كحارس أمين للمكتسبات الوطنية، حيث استطاع خلال سنوات وجيزة تحويل الحراك الشعبي إلى كيان سياسي مؤسسي يمتلك رؤية واضحة لإدارة المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
نافذة اليمن منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات