سر الشيخوخة الذي لا يخبرك به أحد

عندما يتقدم بنا العمر، تنصرف أذهاننا غالبًا إلى ما يظهر على السطح: تجاعيد تتسلل بهدوء، أو خصلات بيضاء تعلن مرور الزمن، أو حتى لحظات نسيان عابرة. غير أن ما لا يُرى هو الأكثر أثرًا: معركة صامتة تدور في عمق أجسادنا، داخل أنسجتنا العضلية تحديدًا، حيث يتحدد شكل حياتنا في سنواتها اللاحقة. فالحفاظ على الكتلة العضلية لا يُعد ترفًا مرتبطًا بالشباب، ولا حكرًا على ممارسي كمال الأجسام، بل هو ركيزة أساسية لجودة الحياة مع التقدم في السن. إنها درع خفي يحفظ التوازن، ويعزز القدرة على الحركة، ويؤخر مظاهر الضعف والاعتماد على الآخرين. ومن هنا، يصبح الاستثمار في العضلات استثمارًا في الاستقلالية، وفي القدرة على أن نعيش الشيخوخة لا بوصفها عبئًا، بل مرحلة ناضجة تُعاش بوعي وصحة وعافية.

يبدأ الجسم البشري مع التقدم في العمر بفقدان كتلة العضلات تدريجيًا منذ سن الثلاثين، وتتسارع هذه الخسارة بشكل ملحوظ بعد الخمسين. يطلق العلماء على هذه الظاهرة، المعروفة طبيًا باسم «ساركوبينيا»، وهو مصطلح يوناني يعني حرفيًا «فقر اللحم». قد يفقد الإنسان ما بين 3 إلى 8 بالمئة من كتلته العضلية كل عقد بعد الثلاثين، وهو رقم يبدو صغيرًا على الورق، لكنه يترجم في الواقع إلى ضعف ملموس، وتعب متزايد، وجودة حياة متراجعة.

المشكلة لا تقف عند حدود المظهر أو القوة الجسدية فحسب؛ فالعضلات هي محرك الأيض في جسمك؛ فهي تحرق السعرات الحرارية حتى أثناء النوم، وتتحكم في مستويات السكر في الدم، وتدعم المفاصل والعمود الفقري، وتقي من السقوط والكسور التي تُعد من أخطر مضاعفات الشيخوخة. الشيخوخة الصحية لا تبدأ في السبعين، بل تُبنى أساساتها في الثلاثين والأربعين. كل سنة تمر دون اهتمام بعضلاتك هي سنة تضاف إلى فاتورة مستقبلية ستدفعها لاحقًا بصعوبة في الحركة، أو اعتماد على الآخرين، أو أمراض مزمنة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
اليوم - السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
عكاظ الرياضية منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
سعودي سبورت منذ 6 ساعات