البلوزة الوهرانية مرشحة لتصنيف اليونسكو العالمي بانوراما فريق التحرير نُشر:
8 أبريل 2026,
9:59 م
آخر تحديث:
8 أبريل 2026,
9:59 م
في السنوات الأخيرة، عاد الحديث بقوة عن الأزياء التقليدية العربية، ليس فقط بوصفها قطعًا جمالية، بل باعتبارها وثائق حيّة تعكس تاريخ الشعوب وهويتها.
ومن بين هذه الأزياء، برزت "البلوزة الوهرانية" كواحدة من أبرز رموز التراث الجزائري، خاصة بعد تحرك الجزائر لإدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، في خطوة تهدف إلى الحفاظ عليها وتعريف العالم بقيمتها الثقافية الفريدة.
ما هي البلوزة الوهرانية؟ البلوزة الوهرانية هي زي تقليدي نسائي تشتهر به مدينة وهران ومناطق الغرب الجزائري، وتُعد من أكثر الأزياء انتشارًا بين النساء في الحياة اليومية والمناسبات.
لا تُعد مجرد لباس للزينة، بل تحمل دلالات عميقة مرتبطة بالهوية، إذ تعكس الذوق المحلي والعادات الاجتماعية، وتُجسد صورة المرأة الجزائرية الأنيقة والمتجذرة في تراثها.
تاريخ البلوزة الوهرانية وأصولها يعود تاريخ البلوزة الوهرانية إلى القرن التاسع عشر، فقد بدأت كزي بسيط ثم تطورت مع مرور الزمن لتصبح قطعة أساسية في خزانة المرأة الجزائرية.
ويرى بعض الباحثين أن تصميمها استُلهم من أزياء تقليدية أقدم، مثل الشدة التلمسانية، التي كانت تُعرف أيضًا ببلوزة سيدي بومدين، قبل أن تأخذ شكلها الحالي وتنتشر بشكل واسع في وهران.
هذا التطور يعكس التفاعل الثقافي داخل الجزائر، حيث امتزجت التأثيرات المحلية مع لمسات عثمانية وأندلسية، ما منح البلوزة طابعًا فريدًا يجمع بين البساطة والفخامة.
"منحة الفاية للبحوث" تدعم علوم التراث الثقافي
ملامح التصميم وأناقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا


