- السفير الرواندي: نقدر التعاون طويل الأمد مع مصر في المجالات كافة
نظمت سفارة رواندا في مصر مراسم إحياء رسمية للذكرى 32 للإبادة الجماعية ضد التوتسي، وذلك بحضور أعضاء الجالية الرواندية، ومسئولين من الحكومة المصرية، وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي مجتمع الأعمال وأصدقاء رواندا.
واستعرض السفير المفوض العام دان مونيوزا، سفير رواندا لدى مصر، السياق التاريخي الكامل للإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا، رافضًا الرواية التي تصفها بأنها انفجار مفاجئ لصراع قبلي.
وقال مونيوزا: "لم تكن هذه موجة عنف عفوية كما يُصوّرها من يسعون إلى التقليل من حجم الإبادة الجماعية ضد التوتسي، بل كانت حصيلة عقود من الكراهية والانقسام والتمييز والتجريد من الإنسانية."
كما أشاد مونيوزا بالناجين وبأكثر من مليون ضحية، مؤكدًا أن إحياء الذكرى ليس مجرد إجراء رمزي، بل واجب أخلاقي، مضيفًا: "إحياء الذكرى ليس طقسًا فحسب، بل هو التزام أخلاقي".
وحذر مونيوزا من أنه رغم التحول الكبير الذي شهدته رواندا، فإن الأيديولوجية التي غذّت الإبادة الجماعية لم تُقضَ عليها بالكامل.
وأوضح أن إنكار الإبادة الجماعية والتقليل من شأنها لا يزالان ينتشران في المنطقة وخارجها، ويتعززان بشكل متزايد عبر المنصات الرقمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
كما أعرب عن تقديره لمصر على تعاونها طويل الأمد مع رواندا في مجالات الدفاع والأمن والتعليم والزراعة والتجارة والصحة: "نُقدر الدور القيّم الذي تقوم به مصر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
