العُصابيَّة ليست مرضاً نفسياً، لكنها تبدو وكأنها حالة نفسيّة سلبية موقتة، يمكن الخروج منها، وإعادة التوازن العاطفي الطبيعي، الذي تعطّله الحالة العصابيّة.
وبهدف معرفة الشيء بدلاً من الجهل به، وبخاصة في عالم اليوم المضطرب، الذي بدأت تشيع فيه كثير من السلوكيات البشرية الزائغة.
ما يلي، هي بعض صفات الشخص العصابي:
- عدم القدرة على تحمّل أبسط الضغوط النفسية، بسبب شعوره شبه المستمر بالتوتّر النفسي، يصعب على العصابي التعامل المناسب مع ما يتعرّض له من ضغوط نفسية، يتسبّب بها العيش في عالم اليوم المعاصر، وتلاحظ أنّه يشعر بالضيق النفسي الشديد وقتما يشعر أنّه تحت أي ضغط نفسيّ، لا يؤرّق الانسان السوي نفسياً، لكن بسبب تفكيره الكارثي، يظنّ العصابيّ بأنّ كل مشكلة أو تحد حياتي، يمكن أن يدمّر حياته.
- إفراط القلق والخوف والاكتئاب: يقلق ويخاف، ويكتئب العصابيّ بشكل زائد عن الحدّ، لا سيما عندما يبدأ "يفكّر" في شؤون حياته الخاصة، وعلاقاته المضطربة مع الآخرين، وبسبب أنّ العصابيّة تتسبّب بتعتيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
