البعضُ من الأفرادِ يأبى أن يتخلّى عن حزنه، كأنّه وجد فيه هويةً لا تُنازَع، أو وطنًا لا يُطلَب منه الرحيل. لعلّ في التعود أمانًا نفسيًا، أو هروبًا ذكيًا من مواجهة فراغٍ أكبر، ومن مسؤولية أن يكون بخير.
الحزنُ عندهم ليس عارضًا... بل مشروعٌ قائم؛ هم لا يريدون النجاة، بل يريدون أن يُتقنوا دور الغريق.
يُعيدون سرد القصة ذاتها، بالألم نفسه، وبالتفاصيل نفسها، وكأن الزمن توقّف احترامًا لوجعهم. يرفضون أي احتمالٍ للشفاء؛ لأن الشفاء يتطلّب مواجهة، والمواجهة تحتاج إلى شجاعة، وهم اختاروا الراحة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
