هكذا أدى المصري القديم شعائر الصلاة والصوم

لم تكن الحياة الدينية عند المصري القديم مجرد طقوس جامدة أو شعائر شكلية، بل كانت جزءًا أصيلًا من نسيج حياته اليومية، تتداخل مع مفاهيمه عن الكون والعدالة والنظام، فقد آمن بأن الحفاظ على الحق والعدل يتطلب سلوكًا قويمًا وعبادات تقربه من الآلهة، وهو ما انعكس في ممارساته الحياتية، فهل عرف المصري القديم الصلاة والصوم؟

هل عرف المصري القديم الصلاة؟ ووفقا لكتاب "الديانة المصرية" للباحث العراقي، خزعل الماجدي، كانت الصلاة طقسًا دينيًّا يقوم به الإنسان العادي والكاهن والملك، وكانت تُؤدَّى وفق أوضاع منوعة كالركوع والسجود والوقوف بخشوع أمام تماثيل الآلهة، ولم يكن كل تمثال يمثل الإله، فقد كانت هذه التماثيل تُعتبر نسخًا من تمثال أصيل كان يحتفظ به في قدس الأقداس في المعبد، ولم تكن رؤية هذا التمثال أمرًا يسيرًا للناس، فقد كان الملك وبعض الكهنة من ذوي المراتب العالية هم الذين يسمح لهم كل صباح بمشاهدته والصلاة بين يديه.

وكان الملك أو الكاهن يصلي وذراعاه مسدلتين على جانب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 59 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات