يؤكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية الطب بالقصر العيني، خلال برنامجه ربي زدني علمًا على قناة صدى البلد، أن الزغطة المستمرة من العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب. ويشير إلى أن الزغطة قد تكون علامة تحذيرية على وجود مشكلة في إحدى الكليتين أو كلتيهما. ويضيف أن قصور وظائف الكلى قد يسبب زغطة مستمرة نتيجة تراكم البولينا في الدم لعدم قدرة الكليتين على تنظيف الجسم منها. لذلك ينصح المرضى الذين يعانون من زغطة مستمرة بمراجعة الطبيب لتقييم وظائف الكلى والكشف عن أي مشكلة محتملة.
أسباب الزغطة والعوامل المرتبطة
وأضاف خلال البرنامج أن الزغطة ليست مرتبطة حصراً بمشاكل الكلى، بل قد تنجم أيضاً عن فتق الحجاب الحاجز. وأشار إلى أن وجود مشاكل كلوية قد يظهر كأحد الأسباب المحتملة للزغطة المستمرة في بعض الحالات. وأوضح أنه عند وجود زغطة مستمرة قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مثل التنظير لتقييم الحجاب الحاجز وتحديد الوضع بدقة. وفي حال أظهرت النتائج سلامة العضو من الناحية العضوية، فذلك قد يشير إلى أن الزغطة لها أصل نفسي.
التقييم والتعامل مع الزغطة
تؤكد التوجيهات أن الاستنتاجات الذاتية يجب تجنبها واللجوء إلى الطبيب عند استمرار الزغطة. إذا أظهرت الفحوصات سلامة الأداء العضوي، فذلك يشير إلى أن الزغطة قد تكون لها وراءها عوامل نفسية. ولا يعني استمرار الزغطة وجود فشل كلوي دائم، ولكنه يستدعي تقييمًا طبيًا شاملاً لمعرفة السبب بدقة. يجب متابعة الطبيب وتقييم وظائف الكلى عند وجود علامات مقلقة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
