يعيش نادي بنفيكا البرتغالي أوقاتا عصيبة تحت قيادة مدربه المخضرم جوزيه مورينيو، وذلك في أعقاب سلسلة من النتائج السلبية التي عصفت باستقرار الفريق في الأسابيع الأخيرة.
وتلقى الفريق ضربة موجعة بتوديعه لمنافسات بطولة دوري أبطال أوروبا من دور الـ 16، ليتبعها بتعثرات محلية زادت من تعقيد موقفه في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الذي يحتل فيه المركز الـ 3.
وتصاعدت حالة الغضب والإحباط لدى المدرب البالغ من العمر 63 عاما بعد استمرار مسلسل نزيف النقاط في المسابقات المحلية.
وسقط بنفيكا في فخ التعادل أمام غريمه بورتو في أواخر شهر مارس الماضي، قبل أن يتعثر مجددا بتعادل مخيب للآمال بنتيجة 1-1 أمام فريق كاسا بيا مساء يوم الاثنين، مما يعكس حالة من التخبط وعدم الاستقرار الفني داخل صفوف كتيبة النسور.
مورينيو يهاجم لاعبيه بتصريحات نارية بعد التعادل الأخير
وأمام هذا التراجع الملحوظ في الأداء والنتائج، قرر مورينيو اتخاذ قرارات حاسمة وصارمة لإعادة الانضباط والروح التنافسية لغرفة خلع الملابس.
وبات المدرب البرتغالي مقتنعا بضرورة التخلص من بعض العناصر التي لم تعد تقدم الإضافة المرجوة، ملمحا إلى وجود حالة من اللامبالاة لدى بعض اللاعبين الذين فشلوا في استيعاب أفكاره التكتيكية وتحمل مسؤولية ارتداء قميص النادي، حسب ما كشفته شبكة فوت ميركاتو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
