لو طال زمنها لأكثر مما هي عليه فجر يوم أمس، لكانت نيرانها أحرقت كل ما في المنطقة من أخضر ويابس، وجعلت من الإقليم بأزمة حتى عشرات السنين، فهي حرب لم تحدد أهدافا لها جغرافيا محددة، إنما طالت أرض وسماء واقتصاد الإقليم، بتصعيد هو الأخطر بتاريخه، ووضعت الأردن ودول الخليج العربي للأسف ضمن بنك أهداف إيران، ما جعل من وقفها ضرورة حتمية، لإنهاء التوتر والتصعيد الأخطر على المنطقة.
بالأمس، هدأت النفوس، بعد حالة من القلق والتوتر التي سادت العالم بأسره بانتظار ساعة الصفر لمزيد من التصعيد، أو العكس، فكان أن تم الإعلان عن توصل الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ليلتقط العالم أنفاسه، ويتسلل نور الأمل بشيء من الإيجابية، لواقع حال المنطقة، في ظل ما واجهه الأردن ودول الخليج العربي من اعتداءات طالت أمن واستقرار وحتى سيادة أراضيها، ليشكّل هذه الاتفاق نهاية لتوترات خطيرة.
الأردن، رحّب بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معتبره خطوةً إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة، ليأتي الموقف الأردني فور إعلان وقف إطلاق النار بترحيب وبمفاصل هامة ليكون اتفاقا عمليا، وكذلك بنتائج تنعكس على واقع حال المنطقة.
وعندما أكد الأردن ضرورة أن ينتج عن وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها، وهنا يضع الأردن الأصبع على الأهم فيما هو قادم، بضرورة أن يشمل هذا الاتفاق ولا يتناسى عدم المساس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
