مقال فيصل الشيخ. _مع مَن «يتفاوض» ترامب؟

الجميع كان مترقباً للحظة انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، باعتبارها نقطة مفصلية قد تحدد مسار التصعيد في المنطقة.

تهديدات واضحة، وسقف عالٍ من التوقعات، واحتمالات مفتوحة على كل السيناريوهات، خصوصاً مع ربط تلك المهلة بملف حيوي مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز.

لكن المشهد لم يتجه نحو الانفجار كما كان متوقعاً، بل أخذ منعطفاً مفاجئاً. إعلان عن هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة من شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، وتصريحات متفائلة من الجانب الأمريكي تتحدث عن فرصة حقيقية لبدء مفاوضات قد تفضي إلى وقف إطلاق نار شامل.

تزامن ذلك مع إشارات إيجابية من الجانب الإيراني، سواء عبر وزير الخارجية عباس عراقجي أو حتى ما نُشر إخبارياً عن موافقة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي على هذه التهدئة.

ظاهرياً، بدا أن المنطقة تتجه نحو التهدئة. لكن عملياً، كان الواقع يقول شيئاً آخر تماماً.

فبعد دقائق من إعلان الهدنة، استمرت الهجمات بالصواريخ والمسيرات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، دون استثناء.

لدينا في البحرين فقط، تم تسجيل استهداف بـ12 مسيرة، استهدفت منشأة حيوية، فيما سقطت شظايا على منازل المواطنين في سترة، في مشهد خلق «صدمة استيعاب» بين الخطاب السياسي والواقع الميداني.

هذا التناقض يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق تتعلق ببنية القرار داخل إيران نفسها.

من الذي يملك القرار الفعلي؟! هل الرئاسة الإيرانية قادرة فعلاً على ضبط إيقاع العمليات العسكرية؟! أم أن الحرس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات