عمان - شارك سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة رئيسية ضمن أعمال المؤتمر الدولي «العمل المناخي في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط: التعاون الإقليمي المدعوم بالعلم والابتكار»، الذي تستضيفه العاصمة القبرصية نيقوسيا يومي 8 و9 نيسان، بمشاركة قادة وصناع قرار وعلماء وخبراء دوليين.
وفي كلمته، أكد سمو الأمير الحسن أن أزمة المناخ لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت في جوهرها مسألة أمن إنساني، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة من شح المياه، وارتفاع درجات الحرارة، إلى تدهور النظم الغذائية والصحية، تتفاقم في ظل النزاعات المستمرة، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد سموه على أن منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، التي شكلت تاريخيا فضاء حضاريا مشتركا عرف بـ Mare Nostrum، تواجه اليوم تراكما غير مسبوق من الضغوط المناخية والإنسانية، مؤكدا أن التعامل مع هذه التحديات بمعزل عن بعضها لم يعد مجديا، وأن المطلوب هو تفكير تكاملي قائم على المسؤولية الجماعية.
ولفت سموه إلى أن ما يشهده قطاع غزة يمثل مثالا صارخا على انهيار منظومة المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية، نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية الحيوية، محذرا من أن آثار النزاعات المسلحة لم تعد تقتصر على الجانب الإنساني، بل تمتد لتشكل تكلفة مناخية عالمية.
وأضاف إلى أن حالة عدم الاستقرار في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
