لا يزال لدي نفس الحلم | أ.د. محمد رشاد بن حسن مفتي #مقال

تظلُّ الأحلامُ الكُبرى المرتبطة بتراب هذا الوطن عصيَّةً على النسيان؛ لا تذوي بمرور الأيام، بل تزداد رسوخًا ونضجًا كلَّما تجددت الآمال واتَّسعت الآفاق. وهناك حلمٌ قديمٌ، سكن الوجدان ولا يزال ينبض بالحياة، يتمثِّل في استثمار كنز جيولوجيٍّ وتاريخيٍّ فريد تحتضنه طَيبة الطَّيبة.

قبل فترة طويلة، خططتُ مقالًا تناولتُ فيه فكرة طموحة لإنشاء حديقة أو متنزّّه بركاني (جيوبارك) في حرة المدينة المنوَّرة. لم تكن تلك الفكرة مجرد خاطرة عابرة، بل تبلورت لاحقًا لتأخذ مسارًا منهجيًّا دقيقًا؛ فصغتها في ورقة علميَّة رصينة، وحملتها معي لأقدِّمها كطرح متكامل في مؤتمر علميٍّ. كنت مدفوعًا بيقين تام بأنَّ هذه الحرات الممتدة ليست مجرد صخور بازلتيَّة صمَّاء، بل هي شواهد حيَّة تروي فصولًا من تاريخ طبيعيٍّ مهيبٍ؛ ولعلَّ من أبرز وأهم محطَّاته ذلك النشاط البركاني التاريخي الموثَّق الذي شهدته المنطقة عام 654 هجري، والذي يمثِّل علامةً فارقةً في الذاكرة الجيولوجيَّة والإنسانيَّة على حد سواء.

ولم يتوقف طموح تلك الرُّؤية عند حدود المتنزَّه المفتوح، بل امتد ليشمل مقترحًا موازيًا لإنشاء «متحف بركاني» متخصص في المدينة المنوَّرة. لتتكامل الفكرتان في تشكيل مساحة رحبة تفتح أبوابها لمحبي الاستكشاف والمغامرة، وتوفر بيئة مثاليَّة ومهيَّأة لهواة التَّخييم في أحضان طبيعة بكر ذات تضاريس استثنائيَّة. وفي الوقت ذاته، يقدم هذا المشروع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة المدينة منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 13 ساعة