* إذا كان (الإعلام) في سنوات خلَت يُعدُّ سُلطةً رابعةً في أيِّ مجتمعٍ؛ لما أنَّه يُراقب بقيَّة السُّلَطات: (التشريعيَّة، والتنفيذيَّة والقضاء)، فإنَّه اليوم قـد أصبح وأمسى سلطةً أُولَى بأدواته الرقميَّة، وسِعة انتشارهِ، وسهولة وسرعة وصوله للنَّاس، وقدرته على التَّأثير فيهم سلبًا، أو إيجابًا.
*****
* الأمر الذي ينادي بأهميَّة تطوير منصَّاتنا الإعلاميَّة المختلفة؛ لتواكب لغة وثقافة وإيقاع العصر، وهو ما قامت به إمارةُ منطقة المدينة المنوَّرة، فالمتابع لمنصَّاتها الإعلاميَّة سيجدها وقـد أصبحت حاضرةً في طليعة البوابات والنوافذ الرقميَّة السعوديَّة في نقلها لفعاليَّات المنطقة، وفي تأثيرها المجتمعيِّ؛ لِما أنَّها تُدار بمهنيَّة كبيرة، يبرز ذلك في محتواها المتميِّز بـ(إيجازه، ولُغته الفصيحة، والبسيطة في الوقت نفسه؛ لما أنَّه يخاطب مختلف المستويات الثقافيَّة، كما أَنَّ مادته لم تقتصر على الأخبار فقط، بل اهتمَّ بالتقارير النَّوعيَّة عن كلِّ ما يتعلَّق بالمنطقة وتاريخها، ومستجدات ساحتها).
*****
*.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
