أعلن فريق من الباحثين عن تطوير نظام جزيئي مبتكر يعتمد على الحمض النووي يميّز بدقة عالية بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، ثم يوجّه الدواء مباشرة إليها دون الإضرار بالأنسجة الصحية. يعتمد النظام على مبدأ تشبه التحقق المزدوج حيث يصير فعالًا فقط عندما تتوفر علامتان حيويتان محددتان على سطح الخلية السرطانية. عند تحقق الشرطان، تتجمع الجزيئات تلقائيًا على سطح الخلية وتطلق الدواء داخلها. يهدف النهج إلى تقليل الاعتماد على العلاجات التقليدية وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.
آلية تشبه التحقق المزدوج يُبنى النظام من جزيئات DNA مصممة بحيث تنشط فقط إذا وُجد شرطان حيويان محددان على سطح الخلية السرطانية. عندما تتحقق المؤشران، يبدأ التفاعل الذاتي وتتكامل الجزيئات لتكوين مركب قادر على توجيه الدواء إلى الداخل. في حال غياب أحد المؤشرين، يبقى النظام في وضع غير نشط، ما يمنع استهداف الخلايا السليمة ويقلل من الضرر.
دقة العلاج وتفادي الآثار الجانبية يُعتبر العلاج الكيميائي التقليدي من أكثر الوسائل شيوعًا لمكافحة السرطان، لكنه يمس خلايا سليمة ويرتبط بتأثيرات جانبية كبيرة مثل تساقط الشعر وضعف المناعة. على النقيض، يسعى النظام الجديد إلى توجيه الدواء حصريًا إلى الخلايا السرطانية، مما قد يحد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
