"عائلتي تقرأ".. نموذج معرفي يصنع الأثر المجتمعي ثقافة فريق التحرير نُشر:
9 أبريل 2026,
10:00 ص
آخر تحديث:
9 أبريل 2026,
10:00 ص
انطلاقاً من رؤية إمارة دبي، التي رسَّخت مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للمعرفة والابتكار، يتجسَّد نموذج تنموي متكامل يقوم على الاستثمار في الإنسان أولاً، حيث تُكرِّس "مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة"، دورها الريادي في ترسيخ مجتمعات المعرفة، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في بناء اقتصاد قائم على العلم والمعرفة، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة، وذلك من خلال مجموعة نوعية من المبادرات والمشاريع ومن أبرزها مبادرة "عائلتي تقرأ"، بوصفها نموذجاً عملياً يعيد تشكيل العلاقة مع المعرفة من داخل الأسرة، باعتبارها النواة الأولى لبناء الوعي الإنساني والاجتماعي.
"عائلتي تقرأ".. تنشئة جيل يبدأ من المنزل في الوقت الذي تتغلغل التكنولوجيا في تفاصيل الحياة اليومية، وتستحوذ منصات التواصل الاجتماعي على جزء كبير من وقت النشء والشباب، وغالباً ما تقدم محتوى سريعاً يفتقر إلى العمق المعرفي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي والتمييز والتحليل لدى الأفراد.
وفي هذا الإطار، تأتي مبادرة "عائلتي تقرأ" كاستجابة استراتيجية لهذا الواقع، لا باعتبارها مشروعاً معرفياً تقليدياً، بل كمنظومة تهدف إلى بناء جيل قارئ واعٍ، يمتلك أدوات المعرفة، وقادر على التفاعل مع المتغيرات العالمية بثقة وفهم أعمق. إذ تعمل المبادرة على ترسيخ عادة القراءة اليومية داخل الأسرة، وتحويلها إلى ممارسة حياتية مشتركة تعزز التفاعل الفكري بين أفرادها.
وتنطلق المبادرة من رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ عادة القراءة لدى مختلف أفراد المجتمع، عبر توفير باقات نوعية من الكتب تُوزع على الأسر المستهدفة، وتتميز بقيمتها العالية ونجاحها العالمي وترجمتها إلى اللغة العربية. وتغطي هذه الإصدارات مجالات متعددة تشمل الإدارة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا


