متخصصون: المحافظات خط الدفاع الأول عن أمننا الغذائي في مرحلة "ما بعد التهدئة".
أكد متخصصون في شؤون الأمن الغذائي أن الأردن، وفي ظل مرحلة الترقب التي تلت إعلان التهدئة الإقليمية، تبرز كنموذج رائد في إدارة هذا الملف الحيوي، مستندة إلى مخزون استراتيجي متماسك وتوزيع جغرافي مدروس على مختلف المحافظات.
وأوضح الخبراء في حديث لـ "الرأي" أن المحافظات باتت تشكل خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي الوطني، رغم التحديات التي تفرضها "ضريبة الجغرافيا" والكلف الإضافية للطاقة وسلاسل التوريد الناتجة عن التوترات الإقليمية.
وقال خبير الأمن الغذائي الدولي، الدكتور فاضل الزعبي، إن المملكة أظهرت جاهزية عالية في التعامل مع تداعيات الأزمات؛ حيث تمتلك وزارة الصناعة والتجارة مخزون قمح يغطي الاستهلاك لمدة تتراوح بين 9 إلى 10 أشهر، وشعيرا لنحو 8 أشهر.
وبين الزعبي أن التوسع في إنشاء الصوامع في عمان وإربد والعقبة عزز القدرة على امتصاص الصدمات، مشيرا إلى أن الكلفة الإضافية للأحداث الإقليمية خلال آذار الماضي بلغت 150 مليون دينار لتأمين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
