الأردن يُرسّخ سيادته الغذائية.. مكنزٌ استراتيجي يكفي لـ 10 أشهر رغم عواصف الإقليم

متخصصون: المحافظات خط الدفاع الأول عن أمننا الغذائي في مرحلة "ما بعد التهدئة".

أكد متخصصون في شؤون الأمن الغذائي أن الأردن، وفي ظل مرحلة الترقب التي تلت إعلان التهدئة الإقليمية، تبرز كنموذج رائد في إدارة هذا الملف الحيوي، مستندة إلى مخزون استراتيجي متماسك وتوزيع جغرافي مدروس على مختلف المحافظات.

وأوضح الخبراء في حديث لـ "الرأي" أن المحافظات باتت تشكل خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي الوطني، رغم التحديات التي تفرضها "ضريبة الجغرافيا" والكلف الإضافية للطاقة وسلاسل التوريد الناتجة عن التوترات الإقليمية.

وقال خبير الأمن الغذائي الدولي، الدكتور فاضل الزعبي، إن المملكة أظهرت جاهزية عالية في التعامل مع تداعيات الأزمات؛ حيث تمتلك وزارة الصناعة والتجارة مخزون قمح يغطي الاستهلاك لمدة تتراوح بين 9 إلى 10 أشهر، وشعيرا لنحو 8 أشهر.

وبين الزعبي أن التوسع في إنشاء الصوامع في عمان وإربد والعقبة عزز القدرة على امتصاص الصدمات، مشيرا إلى أن الكلفة الإضافية للأحداث الإقليمية خلال آذار الماضي بلغت 150 مليون دينار لتأمين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 51 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 28 دقيقة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات