كشفت تقارير صحفية إسبانية عن أجواء مشحونة للغاية شهدتها غرفة ملابس نادي برشلونة عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكدت المصادر المقربة من النادي أن حالة من الغضب العارم سيطرت على اللاعبين والجهاز الفني فور الدخول إلى غرف الملابس بملعب سبوتيفاي كامب نو، ليس فقط بسبب النتيجة القاسية، بل نتيجة الشعور بالظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق طوال تسعين دقيقة وأدى إلى بعثرة أوراق المدرب الألماني هانز فليك.
ورغم مرارة الهزيمة بملعبهم وبين جماهيرهم، إلا أن رد الفعل داخل غرف الملابس كان مغايراً تماماً للتوقعات؛ حيث تعاهد نجوم الفريق على القتال حتى الرمق الأخير في مباراة الإياب.
وسادت نغمة التحدي بين الركائز الأساسية للفريق، الذين رددوا عبارات تؤكد أن الحسم لم يقع بعد، وأن فارق الهدفين يمكن تعويضه في العاصمة مدريد، مستشهدين بقدرة الفريق الفنية على العودة في المواعيد الكبرى حال توفرت الظروف العادلة للمنافسة فوق أرضية الميدان.
ويرى الجهاز الفني لبرشلونة أن هذا الغضب الإيجابي قد يكون الوقود الحقيقي لتحقيق ريمونتادا تاريخية في ملعب "واندا ميتروبوليتانو".
وبدأ اللاعبون بالفعل في استحضار الروح القتالية لضمان الظهور بوجه مغاير تماماً في لقاء العودة، وسط إصرار كبير على إثبات أن النقص العددي الذي عانى منه الفريق بعد طرد باو كوبارسي هو السبب الرئيسي وراء النتيجة، وأن مواجهة "أحد عشر ضد أحد عشر" في مدريد ستكون لها حسابات فنية وميدانية مختلفة تماماً.
رسالة تحدٍ من قلب المعاناة
رفعت غرفة ملابس برشلونة شعاراً واضحاً فور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
