تسود في أرجاء العالم ظاهرة غير مسبوقة وغير مفهومة من لغة العنف والسفه، خصوصاً في دول «الرقي» و«القانون». وبلغ هذا الفلتان مستويات لا تُصدق، في المجتمعات المحافظة أو الليبرالية. وقد يقال إن هذا العنف اللفظي يعكس العنف السياسي والاجتماعي السائد حالياً في معظم الأمم، لكن الواقع أنه يتجاوزه بكثير. وهو يشمل جميع القطاعات: أهل السياسة، وأهل الفكر، وأهل الفن. ولا أقصد فقط لغة وآداب وانحطاط السوشيال ميديا، بل أيضاً ما ينسب إلى مَن يفترض فيهم حفظ الحدود الدنيا من ضوابط الأوطان والبلدان. ومن المفزع أن نرى أحياناً بعض القادة أو المسؤولين غارقين في سعير القرون الوسطى، وجدل العصر الحجري. وأما منابر هؤلاء السادة فهي الأكثر حداثة وتقدماً بين الصحف ودور النشر واستطراد دوائر ومراكز الميديا.
يقول بعض زوّار لندن هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
