تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بـ"خميس العهد"، أحد أبرز أيام أسبوع الآلام، والذي يسبقه "أربعاء البصخة" ويليه مباشرة "الجمعة الحزينة"، حيث تتواصل أحداث رحلة الآلام التي تسبق عيد القيامة المجيد.
لماذا يُعد عيدًا سيديًا صغيرًا؟ أوضح الأنبا بنيامين، مطران الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمنوفية، في كتابه "الأعياد السيدية في الكنيسة القبطية"، أن خميس العهد يُصنف كعيد سيدي صغير، وليس من الأعياد الكبرى، نظرًا لارتباطه الوثيق بأحداث الصليب والقيامة، وعدم كونه حدثًا مستقلًا بذاته.
وأشار إلى أن تسليم السيد المسيح جسده ودمه لتلاميذه سبق زمنيًا أحداث الصليب والقيامة، لكنه في جوهره مرتبط بهما، موضحًا أن المسيح، بصفته الإله غير المحدود، لا يخضع لقيود الزمن، إذ يعيش في حضور دائم يتجاوز الماضي والمستقبل.
العشاء الأخير وبداية طريق الآلام وأضاف أن الكنيسة تعلّم أن المسيح تناول الفصح مع تلاميذه مساء الخميس، ثم أسس سر الإفخارستيا، قبل أن يُسلّم ذاته طوعًا، ليُقبض عليه ليلًا عقب خيانة يهوذا.
وتتوالى الأحداث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
