استكمالاً للمقال السابق مراكز التفكير: بين ضرورة والواقع والذي كتبت فيه عن قيمة وأهمية مراكز التفكير كمنتجة للمعرفة ومولدة للوعي، إضافة لتأثيرها وتوظيفها كقوى ناعمة وصانعة للسياسات والاستراتيجيات، أحاول في هذا المقال أن أقارب واقع مراكز التفكير في السعودية، خاصة وهي من ضمن مستهدفات واستراتيجيات التحوّل الوطني ورؤيتنا الطموحة.
تُعتبر مراكز التفكير في المملكة العربية السعودية ظاهرة حديثة نسبياً، وقد شهدت نمواً جيداً خلال العقدين الماضيين، ولكن التطور الكبير والتقدم الواضح لهذه المراكز تحقق بسبب عاملين رئيسيين ساهما في تعزيز وتكثيف هذه المراكز الحيوية والمهمة، الأول تمثّل كصدى ونتيجة لإطلاق رؤية المملكة 2030 وذلك في عام 2016، اما العامل الثاني فهو رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين (G20).
ويمكن تقسيم مراكز التفكير السعودية لثلاث فئات: حكومية وجامعية ومستقلة، وهي مراكز للمعرفة وبيوت للخبرة ومناهج للحلول. وبحسب تقرير حالة قطاع مراكز الفكر السعودية 2023 فإن هذا القطاع الناشئ يضم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
