حكايات زيارة وادي ثنهه .. بلاد اليوسفي، مطرح مناضلي ثورة 14 أكتوبر ، وعرس نجل الشهيد العميد أحمد مقراط

صباح يوم أمس الأربعاء 8 أبريل 2026م، سافرتُ إلى منطقة ثنهه أو أمزوق، أسفل رُبدان. وما أدراك ما هذه المسميات الغريبة والعزيزة على نفسي، لأنها جزء من مناطق ومطارح بلدات قبيلتي آل اليوسف في كُلد يافع بني قاصد بمحافظة أبين. تبعد نحو عشرين دقيقة عن باتيس عبر أسفلت خط باتيس رصد، ثم تشق طريقك يسارًا بصعوبة تنازع السيارة في وادي أمزوق. المسافة أقل من كيلومتر واحد، لكن الطريق تجعلك في معركة تشبه خط جعار الحصن باتيس الكارثي.

كان معي في السيارة شيخنا الخضر محمد ناجي اليوسفي، وصامد محمد منصور مقراط، ودهران حيدرة مقراط، وولدي حلمي الذي كان يقود السيارة.

المناسبة كانت مشاركتي في حفل زواج ولدنا مطيع أحمد حسين مقراط، نجل ابن عمي الشهيد العميد أحمد حسين مقراط، قائد الكتيبة الثانية في اللواء الأول حزم، الذي يقوده القائد العميد الركن عبدالغني الصبيحي. استُشهد في فبراير 2017م على تخوم المخا بالساحل الغربي بالقرب من جبل حوزان، مع كوكبة من رفاقه الأبطال، في مواجهة وجهًا لوجه مع العدو الحوثي. ولم نرَ جثمانه، ولا نعرف عن قبره ورفاقه حتى اليوم.

كان معي في الرحلة الأخ العزيز العميد الشيخ علي عبودة المسعدي، أركان اللواء، وأربعة من مرافقيه، بعد تعذر حضور القائد عبدالغني الصبيحي لنزول لجنة مفاجئة إليهم. وقبل وصولنا إلى مكان الزواج، التقينا بالإخوة صالح نصر أمشاعي (الشهير بصالح السعدي)، ونائف أحمد ثابت، ونجيب علي عبدالله، متجهين إلى المناسبة على متن دراجات نارية.

وصلنا، واستقبلنا الأهل بحفاوة. وكان من المستقبلين شخصيات اعتبارية في قبيلة اليوسفي، على رأسهم السياسي والقيادي في الانتقالي محسن عبد سعيد اليوسفي، والمناضل علي بالليل، ومحمد محسن زعمه وأخوه حيدرة، والعقيدان عقيل وبالليل عبد، ومحمد صالح عبدالله السرحي، وصالح قاسم، والسفير بالليل صالح الذي كان في موسم على الصامت، وأحمد الكأس، وعبدالله محمد قاسم العباد، وصاحب الواجب علي معباد الرهوي، وأحمد سدح، وفتاح وأولاده، وحسين قاسم بالليل، وغسان علي حسن، وصدام محضار وإخوانه، وزيد صالح، إضافة إلى أولاد العمومة سعيد مهدي وإخوانه، وحيدرة جياب، وأولاد الشهيد، وآخرين لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم.

افترشنا وسط الوادي تحت ظل شجرة ومخيم، وتناولنا الغداء، وجلسنا نتجابر. وعدتُ بشريط الذكريات إلى أيام الطفولة، أتفحص تلك الجبال الشاهقة المترامية الأطراف في سلاسلها حتى مسقط الرأس كلسام ، التي تبعد بضعة كيلومترات. كنت أيامها أقطع مسافات بعيدة على الأقدام، حاملًا كميات من القات من كلسام، وفي طريق أمشرطة جبل شاهق وعر، لو هويتَ فيه لن يستطيع أحد إخراج جثمانك المهشم، مرورًا بوادي ثنهه، ثم إلى وادي بناء، وحبيل حذه، والهجيرة، والحامي، والكلبة، وكبث التي تقع فيها حديقة بيع القات الممنوع تعديها، وصولًا إلى باتيس وأبين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ ساعتين
منذ 12 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 20 دقيقة
نافذة اليمن منذ 13 ساعة
المشهد العربي منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
المشهد العربي منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
نافذة اليمن منذ 13 ساعة