يكشف الاستهداف الممنهج لمناطق الجنوب بالأسلحة الثقيلة عن الوجه الحقيقي للمليشيات الحوثية، التي تخلت عن ادعاءات السلام لتؤكد هويتها كجماعة إرهابية هذا التصعيد يبرهن على أن القوة هي الوسيلة الوحيدة لديهم لفرض أجندتهم، مما يجعل أي حديث عن تسوية سياسية مجرد سراب أمام فوهات المدافع.
ينظر الحوثيون إلى الجنوب كعقبة تاريخية كبرى تحول دون اكتمال مشروعهم الطائفي لذا فإن تركيز القصف على الجبهات الجنوبية يهدف لمحاولة كسر الإرادة الصلبة وتطويع الأرض التي رفضت تقبل أفكارهم الدخيلة أو الخضوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
