ترامب وروته يبحثان في البيت الأبيض توترات الناتو والحرب على إيران

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته احتمال إعادة تقييم التزامات واشنطن داخل الحلف في ظل استياء الإدارة الأمريكية مما تعتبره نقص دعم أوروبي للعمليات العسكرية المرتبطة بالأزمة الإيرانية.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما الليلة الماضية في البيت الأبيض وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها بشأن الحرب مع إيران ودور الحلف في تأمين الممرات البحرية الحيوية.

وبحسب مسؤولين في البيت الأبيض .. تركزت المحادثات على سبل إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية لنقل الطاقة عالميا، إضافة إلى محاولة تهدئة غضب ترامب من الحلف بعد ما اعتبره تقاعسا من بعض الدول الأعضاء عن دعم الجهود الأمريكية خلال الصراع مع إيران، والذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.

وذكرت وكالة (أسوشيتد برس) الإخبارية - في تقرير لها - أن ترامب لوح قبل الاجتماع بإمكانية إعادة النظر في عضوية الولايات المتحدة في حلف الناتو.. مشيرا إلى أن دولا أعضاء لم تستجب لدعوته للمساعدة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد أن تسببت التطورات العسكرية في تعطيل حركة الشحن عبر الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ومن جهته .. أكد روته أهمية الحفاظ على الحوار داخل الحلف.. مشيرا إلى أن المناقشات مع ترامب كانت "صريحة ومفتوحة"، في محاولة لاحتواء الخلافات وتعزيز التنسيق في مجالات الدفاع والتعاون الصناعي العسكري.

وعقب اللقاء .. جدد ترامب انتقاداته للحلف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا : "إن الناتو لم يكن موجودا عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجودا إذا احتجنا إليه مرة أخرى، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين واشنطن وبعض حلفائها بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية".

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين يتضمن إعادة فتح المضيق، وذلك بعد تصعيد حاد في التصريحات الأمريكية التي هددت باستهداف بنى تحتية حيوية داخل إيران.

وفي وقت سابق .. أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي ناقش بالفعل مسألة الانسحاب من الحلف.. مشيرة إلى أن هذا الملف كان مطروحا على جدول أعمال اللقاء مع روته.

يُذكر أن الكونجرس الأمركي أقر في عام 2023 قانونا يمنع أي رئيس من سحب الولايات المتحدة من الناتو دون موافقة تشريعية، في خطوة هدفت إلى حماية استمرارية التزام واشنطن بالتحالف الذي تأسس عام 1949 في إطار مواجهة التهديدات الأمنية خلال الحرب الباردة.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
مصراوي منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات