حين كان الشعر حكاية هوية.. الغُرز والقصلة من ذاكرة يافع القديمة

في زاوية من الذاكرة الشعبية، حيث تختلط العادات بالتفاصيل اليومية، تبرز حكايات الماضي بوصفها مرآة لهوية المجتمعات وتقاليدها. وفي هذه الحلقة من هواجس الشتيت الثقافية ، يفتح الشتيت أبونصر اليافعي نافذة على واحدة من أبرز المظاهر الاجتماعية المرتبطة بالمظهر الخارجي لدى رجال وأطفال يافع في الزمن القديم، حيث لم تكن الحلاقة مجرد عادة، بل طقسًا يحمل دلالات اجتماعية وثقافية عميقة.

كما هو الحال في كل زمان، كان للمجتمعات أساليبها الخاصة في الأناقة والعناية بالمظهر، تختلف باختلاف البيئة والإمكانات، لكنها تظل تعكس روح العصر. وفي يافع قديمًا، برزت الغُرز و القصلة كأحد أبرز هذه الملامح التي ميّزت الرجال والأطفال، وحملت في طياتها مزيجًا من الضرورة والرمزية.

ففي مرحلة الطفولة، كان ما يُعرف بـ الغُرز أو كما يُنطق محليًا الأُرز تقليعة شائعة، حيث يتم حلق شعر الرأس بالكامل بشكل دوري، مع ترك خصلة صغيرة في أعلى مؤخرة الرأس. هذه الخصلة لم تكن عبثية، بل ارتبطت باعتبارات صحية وأمنية، في ظل بدائية أدوات الحلاقة آنذاك، مثل العطيف ، وهو سكين حاد يُستخدم لجز الشعر. وكان يُعتقد أن ترك هذه المنطقة دون حلاقة يحمي الطفل، خصوصًا أن تلك البقعة تُعرف علميًا بـ اليافوخ ، وهي منطقة رخوة في الجمجمة لدى الأطفال.

ولم تكن المسألة خالية من الطرافة، إذ كانت تُنسج حولها حكايات شعبية لتخويف الأطفال من إهمال الحلاقة، من بينها أن القمل قد يسحب الطفل إلى بير العمياء أثناء نومه، وهي حكاية ظل صداها في ذاكرة الكثيرين ممن عايشوا تلك المرحلة.

كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 10 دقائق
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 16 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
نافذة اليمن منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
نافذة اليمن منذ 13 ساعة
نافذة اليمن منذ 10 ساعات