أعلنت المدعية العامة الأمريكية السابقة بام بوندي، أنها لن تمتثل للاستدعاء الموجه إليها للمثول أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأسبوع القادم، للإدلاء بشهادتها بشأن تعاملها مع ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
استياء المشرعين بسبب إبستين
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتصاعد فيه استياء المشرعين من الحزبين إزاء طريقة تعامل وزارة العدل مع ملفات إبستين، حيث يعتبرون شهادة بوندي محورية لكشف ملابسات القضية التي تخضع لتحقيق برلماني منذ عدة أشهر.
بوندي لن تحضر
وبحسب متحدث باسم اللجنة، فإن وزارة العدل أوضحت أن بوندي لن تحضر جلسة 14 أبريل، مبررة ذلك بأنها لم تعد تشغل منصب المدعي العام، وأن الاستدعاء وُجّه إليها بصفتها الرسمية السابقة. وأضاف المتحدث أن اللجنة ستتواصل مع محاميها الشخصي لبحث الخطوات القادمة.
إقالة بوندي
وكانت بوندي أُقيلت من منصبها في وقت سابق هذا الشهر، وكانت قد أعلنت سابقاً للصحفيين أنها ستتبع «القانون» في الرد على أي استدعاء من اللجنة.
وكانت لجنة الرقابة قد صوّتت الشهر الماضي، بدعم من الحزبين، على استدعاء بوندي حين كانت لا تزال في منصبها، وقدّمت الاقتراح النائبة الجمهورية عن كاولينا الجنوبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
