الوطني الفلسطيني: اقتحامات الأقصى وطقوس المستوطنين تمثل تصعيدا خطيرا

شدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح اليوم /الخميس/ على أن ادعاء سلطات الاحتلال إعادة فتح أبواب وباحات المسجد الأقصى المبارك بعد إغلاق دام أكثر من أربعين يوما، ليس سوى ذر للرماد في العيون ومحاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام والتغطية على سياسات الإقصاء القسري بحق المصلين الفلسطينيين.

وقال فتوح - في بيان له اليوم - إن ما جرى صباح اليوم من السماح للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام باحات الأقصى وأداء السجود الملحمي والقيام بحركات استفزازية وطقوس تلمودية، يمثل تصعيداً خطيراً يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني - الذي يتخذ من عمان مقرا له - أن هذا الاقتحام يشكل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في فلسطين والعالم بالتوازي مع طرد المصلين الفلسطينيين والاعتداء عليهم ومنعهم من الدخول، بما يعكس توجها منظما لحكومة المتطرفين نحو فرض واقع قسري وتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى، في انتهاك صارخ لجميع القرارات الأممية والدولية التي تحفظ للقدس مكانتها الدينية والحضارية.

وشدد رئيس المجلس على أن هذه الإجراءات تمثل مساسا خطيرا .بحرية العبادة، وتندرج ضمن سياسات ممنهجة لفرض أمر واقع بالقوة .. محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد .. ومطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة