أعلن الكابتن ضيف الله الفرجات رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية بدء مرحلة جديدة من التعافي الجوي في المنطقة خاصة مع إعادة فتح الأجواء الحيوية المحيطة بالمملكة، السورية والعراقية.
وقال الفرجات - في تصريح له اليوم - : "هذا التطور الإيجابي سيؤدي مباشرة إلى عودة تشغيل الرحلات الجوية إلى المطارات في تلك الدول، مما يعيد ربط المنطقة بشبكة نقل جوي متكاملة".
وأوضح أن هذه الانفراجة الإقليمية بدأت تؤتي ثمارها على قطاع الطيران المحلي حيث استأنفت العديد من شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى المطارات الأردنية، وسجلت حركة العبور الجوي ارتفاعا ملحوظاً بفضل استقرار الأوضاع وفتح المسارات الجوية المجاورة..مشيرا إلى أن تقلص زمن الرحلات المتجهة شرقاً وشمالاً يقلل التكاليف التشغيلية لشركات الطيران ويشجع على زيادة عدد الرحلات الجوية.
وأشار الفرجات إلى أن رحلات الناقل الوطني "الملكية الأردنية" استمرت في العمل بشكل اعتيادي نحو الوجهات الأوروبية والأمريكية.. مؤكدا أن أي توقف سابق كان مرتبطاً حصرياً بالدول التي اتخذت قرارات سيادية بإغلاق أجوائها، وليس بسبب أي عائق في الأجواء الأردنية.
وأكد أن المملكة جاهزة فنيا وإداريا للتعامل مع الزيادة المتوقعة في حركة القدوم والمغادرة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن الجوي لكافة الخطوط العابرة والمستخدمة للمطارات الأردنية.
من ناحية أخرى .. أعلنت الملكية الأردنية رفع أسعار التذاكر "أسوة بشركات الطيران العالمية"؛ نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات لتجنب مناطق التوتر؛ ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع كلف التشغيل، بما في ذلك استهلاك الوقود وتكاليف التأمين.
وأوضحت الشركة أن شركات الطيران العالمية قامت برفع أسعار التذاكر بنسبة تتراوح بين 100% و150% أو فرض رسوم إضافية عليها، ومن ضمنها الملكية الأردنية، كإجراء لمواجهة ارتفاع الكلف التشغيلية.
وأضافت الشركة أن تغيير مسارات الرحلات الجوية خلال فترة التوتر أدى إلى استخدام مسارات بديلة أطول خاصة عبر الأجواء المصرية، لتجنب الطيران غرباً وشمالاً؛ ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات بنحو نصف ساعة لكل رحلة وتحمل أعباء مالية إضافية.
وأشارت الملكية الأردنية إلى أن هذه التطورات ترافقت مع تراجع الطلب على السفر، ما وضع الشركة أمام "معادلة صعبة" بين تغطية التكاليف والحفاظ على حجم الإشغال.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
