غريب في بيته | «موسى» أب لـ102 شخص وجد لـ578 حفيداً

تخيل أن تدخل منزلك فترى شابًا جالسًا لا تعرف من هو، ويلقي آخرون عليك التحية في حين لا تتذكر أسماءهم، تجد نفسك مجبرًا على فض نزاعات مجموعات كبيرة من النساء، وتطلب الهدوء من جيش أطفال يلعبون ويركضون هنا وهناك، يعرفونك ولا تميزهم، ليس لأنك فاقد للذاكرة، بل لأنك تملك من الأبناء جيشًا تجاوز الـ100 فرد خلافًا للأحفاد الذين بلغ عددهم 578 حفيدًا.

في قرية بعيدة بأوغندا تسمى "بوغيزا"، يجلس موسى حساهية كاسيرا، محاطاً بمئات الوجوه التي تحمل ملامحه، لكنه لا يعرف أسماءهم، رجل قرر أن يبني عائلة كبيرة تكون له "عزوة" فأصبح غريب في بيته، يحمل دفتراً في جيبه يسجل فيه أسماء أولاده وأحفاده، فعددهم أكبر من استيعابه وأعمق من ذاكرته.

يعيش موسى وزوجاته وأبناؤه وأحفاده الصغار في مجمع سكني يضم منزلاً رئيسيًا متهالكًا ومحاطاً بعشرات الأكواخ الطينية، مستعمرة جعلت من القرية مملكة لعائلة موسى.

وفي مفارقة تثير السخرية، اعترف موسى بأنه يحتاج أحيانا لسؤال زوجاته هل هذا ابني أم حفيدي، وأنه يعتمد في معلوماته عنهم على زوجاته الأقدم وخاصة "حنيفة"، لتحديد هوية الأبناء، فكل طفل بالنسبة له رقمًا يضاف للدفتر، حتى ضاعت الأسماء وبقيت الوجوه والملامح المتشابهة.

وفي لقاءاته مع الوكالات الإخبارية الأجنبية، كشف موسى عن "عقدة قديمة"، حيث كان والده له ولدان فقط، وكان يشعر بأن عائلته ضعيفة وتبدو صغيرة ومتواضعة في القرية، فقرر أن يصبح ثريا وقويا عن طريق الزواج والإنجاب، ولأنه كان تاجر أغنام ومواشي ناجحاً في السبعينات والثمانينات، فكان المهر سهلاً بالنسبة له، فهم يطلبون "أبقار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 39 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
جريدة الشروق منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
جريدة الشروق منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ ساعتين