كشف روماريو أسطورة البرازيل وبرشلونة عن أكبر ندم في مسيرته الحافلة، والتي تشمل لقب كأس العالم 1994.
وتألق روماريو مع منتخب البرازيل في رحلة التتويج بمونديال الولايات المتحدة قبل 32 عاماً، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، كما نال لقب أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في العام نفسه.
وخلال مقابلة مع صحيفة L'Equipe الفرنسية، استعاد روماريو ذكريات هذا العام الرائع، لكن انتابه ندمٌ واحد، وهو عدم فوزه بالكرة الذهبية، ويعود ذلك إلى اللوائح التي بدأت ضم اللاعبين غير الأوروبيين للجائزة في العام التالي.
وقال: "لا أعرف إن كنت سأفوز بسهولة بالكرة الذهبية عام 1994، لكنني كنت سأنافس بقوة، شعرت بخيبة أمل شديدة لعدم فوزي بتلك الجائزة".
وأشار إلى أن مواطنيه رونالدو (الفائز بالكرة الذهبية في 1997 و2002)، وريفالدو (1999)، ورونالدينيو (2005)، وكاكا (2007) كانوا أكثر حظاً، لكن لم يحقق أي لاعب برازيلي هذا الإنجاز منذ 19 عاماً.
وقال روماريو: "كان بإمكان نيمار الفوز (نال المركز الثالث عامي 2015 و2017)، وكذلك فينيسيوس جونيور (حقق المركز الثاني عام 2024). حتى تياغو سيلفا استحقها (المركز 21 عام 2013)".
لكنه أقر في الوقت ذاته بأن كرة القدم البرازيلية لم تعد كما كانت. ولم تعد قادرة على السماح للاعب بالمنافسة على الكرة الذهبية كما كانت قبل خمسة عشر أو عشرين عاماً"، واعتبر أن السبب هو اختفاء كرة القدم بالشوارع والتركيز على القوة البدنية.
هل تستعيد البرازيل هويتها مع أنشيلوتي؟
روماريو واصل: "من الناحية الفنية، تراجع مستوى البرازيل بشكل ملحوظ. منذ جيل رونالدو ورونالدينيو وريفالدو، أصبح الوضع معقداً، ثم أصبحنا نعتمد على لاعب واحد: نيمار. ويغادر لاعبونا الشباب مبكراً جداً إلى أوروبا، إلى أندية صغيرة حيث يفقدون هويتهم".
عبّر روماريو عن أمله في أن تستعيد البرازيل تألقها على الساحة العالمية تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقال: "مع كارلو أنشيلوتي، الذي يحظى باحترام الجميع، استعدت ثقتي، علينا أن نتحد لإنهاء هذه السلسلة الممتدة لأربعة وعشرين عاماً دون الفوز بكأس العالم."
وعن فرص نيمار مع البرازيل بمونديال 2026، شدد رومايرو: "لا يُمكن الاعتماد على لاعب واحد فقط، خاصةً إذا كان مُعرّضاً للإصابات. إنه أمرٌ مُحفوفٌ بالمخاطر. لدينا الآن لاعبون جيدون مثل رافينيا وفينيسيوس، بالإضافة إلى لاعبين شباب مثل جواو بيدرو وإستيفاو. يُمكن للبرازيل أن تُصبح بطلة، بفضل تاريخها وخبرتها، وإذا استعاد نيمار لياقته".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
