«غوغل» توسع شراكتها مع «إنتل» لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي

وسعت شركة «غوغل» شراكتها مع مواطنتها «إنتل»، وأكدت التزمها باستخدام أجيال متعددة من وحدات المعالجة المركزية من «إنتل» في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

تأتي هذه الشراكة في ظل سعي «غوغل» لتعزيز بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد على وحدات المعالجة المركزية «إنتل» لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

ولطالما اعتمدت عملاقة الإنترنت على معالجات «إنتل»، منذ بداياتها في مجال خوادم البيانات قبل نحو ثلاثة عقود.

«غوغل» تحذر: فك تشفير البيانات في العالم ليس بعيداً

الذكاء الاصطناعي

ستتولى أحدث معالجات «Xeon 6» من «إنتل» الآن تشغيل مهام تدريب واستنتاج الذكاء الاصطناعي، مما قد يمنح الشركة المصنعة للرقائق موقعا أقوى في سوق الذكاء الاصطناعي الذي هيمنت عليه «إنفيديا» حتى الآن.

وقال أمين وحدات، كبير مهندسي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في «غوغل»، في بيان اليوم الخميس: «تمنحنا خارطة طريق «Xeon» الخاصة بهم الثقة في قدرتنا على مواصلة تلبية متطلبات الأداء والكفاءة المتزايدة لمهامنا».

تأتي هذه الصفقة، التي لم يتم الكشف عن قيمتها، في وقت تحتل فيه وحدة المعالجة المركزية مكانة مركزية في المرحلة التالية من سباق الذكاء الاصطناعي.

وحدات المعالجة المركزية

وصرح ديون هاريس، رئيس قسم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في شركة «إنفيديا»، لشبكة «سي إن بي سي في» مارس الماضي، بأن وحدات المعالجة المركزية أصبحت «العائق الرئيسي» مع تزايد أحمال العمل الذكية التي تتجاوز احتياجات الحوسبة وحدات معالجة الرسومات التي هيمنت على الذكاء الاصطناعي حتى الآن.

شعار إنتل الأزرق وفي الخلفية مبنى زجاجي

وفي بيان صدر اليوم الخميس حول صفقة «غوغل»، قال ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لشركة «إنتل»: «يتطلب توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد معالجات تسريع، بل يتطلب أنظمة متوازنة».

وكانت «إنتل»، التي عانت لسنوات لمواكبة التطورات التكنولوجية، قد باعت حصة 10% للحكومة الأميركية في أغسطس، حيث أشادت إدارة ترامب بقدرة الشركة على تصنيع رقائق متطورة على الأراضي الأميركية. وفي الشهر التالي، أعلنت «إنفيديا» عن نيتها شراء حصة في «إنتل» بقيمة 5 مليارات دولار.

معالجات زيون

وتصنع «إنتل» أحدث معالجات زيون (Intel Xeon) باستخدام تقنية «18A» الأكثر تطورا في مصنعها لتصنيع الرقائق في أريزونا، والذي افتُتح العام الماضي. على الرغم من استثمارها مليارات الدولارات في جانب تصنيع الرقائق، لا تزال معالجات إنتل الخاصة أكبر عميل في المصنع الجديد.

وفي إطار إعلان اليوم، أكدت «غوغل» و«إنتل» مجددا تعاونهما في نوع آخر من الرقائق، وهي وحدة معالجة البنية التحتية، التي تعمل الشركتان على تطويرها معا منذ عام 2022.

غوغل وAgile Robots.. روبوتات ذكية تفهم العالم الحقيقي

وفي بيان صحفي، ذكرت «إنتل» أن هذا المُسرِّع القابل للبرمجة يُستخدم لتفريغ وظائف الشبكات والتخزين والأمان من وحدات المعالجة المركزية الرئيسية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 49 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة