لا تحتاج قمة العين وشباب الأهلي بالجولة الـ22 من دوري أدنوك للمحترفين، والتي تقام غداً الجمعة على استاد هزاع بن زايد، إلى مقدمات طويلة، فالفارق بينهما نقطة واحدة فقط، لكن ما يفصل بينهما فنياً هو صراع مدرستين مختلفتين، قد تحسم إحداهما لقب الدوري.
حيث يدخل العين المواجهة متصدراً دون أي خسارة، مستنداً إلى منظومة متوازنة جعلته الفريق الأكثر استقراراً هذا الموسم، بعدما جمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على الحسم، فالفريق استقبل 16 هدفاً فقط، وهو ثاني أفضل سجل دفاعي، إلى جانب امتلاكه 10 مباريات بشباك نظيفة.
لكن قوة العين لا تتوقف عند الدفاع، بل تمتد إلى قدرته على إدارة المباريات. الفريق يسجل 60% من أهدافه في الشوط الثاني، ما يعكس صبره التكتيكي وقدرته على ضرب المنافس في التوقيت المناسب، بدلًا من الاندفاع المبكر الذي قد يكلفه التوازن.
وظهر هذا الأسلوب بوضوح في مواجهة عجمان الأخيرة، حيث فرض العين إيقاعه بهدوء، ونجح في ترجمة تفوقه إلى فرص حقيقية داخل منطقة الجزاء، بعدما وصل إلى 23 لمسة هجومية مقابل 7 فقط للمنافس، مع استحواذ متوازن تجاوز 54%، وهي أرقام تعكس فريقاً يعرف متى يسيطر، ومتى يضرب.
في المقابل، يقف شباب الأهلي على الطرف الآخر من المعادلة، كأقوى خط هجوم في الدوري بـ50 هدفاً، وبأعلى معدل تحويل للفرص (14.7%)، ما يجعله الفريق الأكثر قدرة على استغلال أنصاف الفرص.
ولا يكتفي الفرسان بصناعة الفرص، بل يمتلك أيضاً دقة تسديد عالية تقترب من 48%، وهي من بين الأعلى في المسابقة، ما يفسر قدرته على التسجيل في مختلف الظروف، وهذا التفوق الهجومي كان حاضراً في فوزه على الجزيرة، حين نجح في خلق أفضلية هجومية واضحة داخل منطقة الجزاء، مع 9 تسديدات من داخل الصندوق مقابل 4 فقط للمنافس، ورغم هذا التفوق، يبقى التحدي الأكبر لشباب الأهلي في التوازن. فأسلوبه القائم على الضغط العالي والتقدم بعدد كبير من اللاعبين يترك مساحات خلفية، قد تكون مثالية لفريق مثل العين، الذي يجيد استغلال التحولات.
لذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



