قال بنك باركليز، اليوم الخميس، إن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي سريعاً تتوافق مع تقديراته بوصول متوسط سعر خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل في عام 2026، لكنه حذَّر من أن أي تأخير في استئناف حركة الملاحة أو أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع عن مستوياتها الحالية.
ونقلت وكلاة رويترز عن أماربريت سينغ، محلل الطاقة في البنك البريطاني، قوله إن «تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ظلت منخفضة رغم إعلان وقف إطلاق النار، وتؤكد البيانات الحديثة التقديرات لانقطاعات الإمدادات بنحو 13-14 مليون برميل يومياً».
وأضاف: «مع ذلك، كان هناك بعض الاعتراضات، حيث أشار بعض المشاركين في السوق إلى بيانات المخزونات للإشارة إلى أن الطلب ربما يكون قد تكيف بالفعل بما يكفي لكبح جماح الأسعار من الآن فصاعداً. لكننا لا نعتقد ذلك».
النفط يقفز بعد سقوط تاريخي.. فهل تنهار الهدنة؟
وأشار البنك إلى أن تقديرات أرصدة المخزونات العالمية كانت - على الأرجح - أقل بمقدار 1-2 مليون برميل يومياً مما كان متوقعاً قبل اندلاع النزاع، مما يترك مجالاً كافياً لانخفاض الطلب في ظل السيناريو الأساس.
وباستثناء تباطؤ أوسع في الطلب، يبقي «باركليز» على توقعاته لسعر خام برنت عند 85 دولاراً للبرميل هذا العام، ولا يزال يرى مخاطر ارتفاع الأسعار.
شكوك حول هشاشة وقف إطلاق النار
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% اليوم الخميس، وسط شكوك حول هشاشة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، والذي سيستمر أسبوعين، مما أثار مخاوف من استمرار تقييد تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية لأعلى مستوى منذ يونيو 2023
وانخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 100 دولار للبرميل في جلسة التداول السابقة، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض له منذ أبريل 2020، وسط تفاؤل بأن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق.
لكن لم تظهر أي مؤشرات على رفع إيران حصارها لمضيق هرمز، والذي تسبب في أسوأ اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.
ولا يزال «باركليز» يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام وفقاً للسيناريو الأساس، وأشار إلى أن الأسواق ربما تكون قد استوعبت إلى حد كبير نتيجة عودة الأمور إلى طبيعتها.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
