أحمد الصراف: اليود.. وما أدراك ما اليود

لعب الملح دوراً خطيراً في حياتنا، وأفضل الأطعمة تفقد قيمتها متى ما زاد الملح أو نقص فيها. تحتوي غالبية أنواع «ملح الطعام» على مادة اليود، الذي ساعدت إضافته للملح في التغلب على مشكلة عانت منها البشرية لآلاف السنين، وقد ظهرت آثارها في غضون جيل واحد.

تبدأ قصة اليود عام 1811، عندما كان الكيميائي الفرنسي برنارد كورتوا يبحث عن طريقة جديدة لصنع نترات البوتاسيوم، العنصر الأساسي لصناعة البارود، بسبب معاناة فرنسا من نقص الأخشاب لديها، المصدر التقليدي للبوتاسيوم، الذي يستخلص من الرماد، وكان إيجاد بديل أمراً بالغ الأهمية، وفجأة بدت الأعشاب البحرية، المتوافرة بكثرة على طول ساحل نورماندي، مادة واعدة، فقام كورتوا باستخدام حمض الكبريتيك لتنظيف خزاناته، ولاحظ، بعد استخدام كمية كبيرة منها، تصاعد بخار بنفسجي من الخزانات. وعندما تكثف البخار، ترك بلورات سوداء مائلة للبنفسجي تلمع على جوانب الخزانات. عثر كورتوا، دون أن يدري، على عنصر جديد. وقد نشر اكتشافه عام 1813 في مجلة «حوليات الكيمياء»، وأطلق كورتوا على المادة الجديدة اسم «يود» iode، بـ«الفرنسية»، وتعني «بنفسجي اللون».

في غضون أشهر، قام عالمان بارزان، الكيميائيان الإنكليزي همفري ديفي والفرنسي جوزيف لويس غاي لوساك، بدراسة عينات كورتوا بشكل مستقل، وادعيا أنهما عزلا العنصر وحددا هويته. ونشأ خلاف علمي حول الأسبقية، لكنهما في النهاية نسبا الفضل في اكتشاف اليود إلى كورتوا. أُدرج اليود رسمياً في قائمة العناصر الكيميائية عام 1813، واتضحت أهميته البيولوجية.

بعد سنوات قليلة من إعلان كورتوا عن اكتشافه، وجد الطبيب السويسري جان فرنسوا كوينديه أن جرعات صغيرة من اليود قادرة على تقليص حجم تضخم الغدة الدرقية، وغالباً بشكل ملحوظ، وكان متوطناً في أجزاء كثيرة من سويسرا، ورجّح كوينديه أن العلاج الشعبي القديم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة