بعث المجلس الانتقالي الجنوبي رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، حذر فيها من تصاعد الانتهاكات في جنوب اليمن، مؤكداً أن الأزمة لا يمكن حلها عسكرياً وأن المسار السياسي الشامل هو الخيار الوحيد.
2/
الرسالة شددت على أن الجنوب ليس طرفاً هامشياً، بل فاعل رئيسي في أي تسوية، وأن شعبه يمتلك حقاً مشروعاً في تقرير مصيره وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
3/
وسجلت الرسالة نمطاً متصاعداً من الانتهاكات، شمل قتل متظاهرين سلميين، واعتقالات تعسفية، وإخفاء قسري، إلى جانب استهداف منشآت مدنية، بما في ذلك موانئ ومطارات ومرافق صحية.
4/
وأشار المجلس إلى حوادث موثقة خلال الأشهر الأخيرة، بينها إطلاق النار على متظاهرين في عتق وعدن والمكلا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد وصفه بـ"المقلق والخطير".
5/
وانتقدت الرسالة أداء مكتب المبعوث الأممي، معتبرة أن غياب إشراك المجلس الانتقالي في حوار جاد يتناقض مع مبدأ الشمولية، ويقوض مصداقية العملية السياسية التي تقودها الأمم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
