حين تكون التفاصيل أجمل من أي صورة ! #عدن_الحدث

أجملُ معاني الوصف وأعمقها هي تلك التي نستعيرُ فيها مجهولاً لنصفَ بها مجهولاً آخر؛ ليس رغبةً في تعقيد المعنى، بل تعمداً لتركِ الأشياء في هالةِ "الغيب" لضرورةٍ ما ولحاجة في نفس يعقوب

ف لم تكن الكتابةُ حاضرةً في نيتي أبداً، ولكنني التقيتُ بأحدهم اليوم لبضع دقائق، فكان اللقاءُ بكراً وكأنني ألقاه للمرة الأولى. هذا الشعورُ المباغت دفع قلمي لاستحضار تفاصيل رأيتها في لقاء أرواحٍ جميلة من زاويةٍ لا يبصرها أحد.

قبل اللقاء، اتفقنا مراراً واختلفنا أكثر حول الموعد؛ لا أدري هل كانت الظروفُ تعاندنا أم أن الأقدار كانت تمهد لنا أجمل تجلياتها؟ لكن الأهم أن "روائح المحبين" في أعماقنا كانت أصدق دليلاً. وصدق يعقوب -عليه السلام- حين قال: "إني لأجد ريح يوسف"؛ وبالرغم من أن المقارنة هنا ليست في المآل، بل في فكرة "الاستبصار بالقلب"، فإنني أؤمن أن في أعماق كل منا "يوسفٌ" خاصاً؛ يمثلُ جوهر النقاء الفطري الذي لم تلوثه الأيام، وجمال الروح الذي لا يحتاج لزينة.

في هذا المشهد، بدا مال الدنيا كله بخساً أمام مشاعر أخوية دافئة؛ أن تشعر أنك "لا تهون"، وأنك في مأمنٍ حتى وإن أخطأت، وأن يفهمك أحدهم وتفهمه.. ولو خانتكم المفردات.

في ذلك اللقاء،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع عدن الحدث

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات