أعلنت NASA أن Artemis 2 أكملت حلقة حول الجانب البعيد من القمر، مسجّلة أقصى مسافة وصلت إليها بعثة بشرية في الفضاء. وخلال البث المباشر، رصد المشاهدون ظهور هواتف آيفون تطفو داخل المقصورة. ولا تعد هذه الملاحظات مجرد تفاصيل تقنية، بل تمثل جزءاً من تجربة جديدة في توثيق الرحلات الفضائية. ويضم الفريق رواد: Reid Wiseman قائد المهمة، Victor Glover الطيار، Christina Koch اختصاصية المهمة، وJeremy Hansen من وكالة الفضاء الكندية.
استخدام الهواتف الذكية في المهمة أوضح المسؤولون أن الطاقم حصل على إذن باستخدام هاتف iPhone 17 خلال الرحلة، رغم أنه لا يتصل بالإنترنت في الفضاء. استخدم الرواد الأجهزة لالتقاط صور مميزة لكوكب الأرض ولأنفسهم داخل المركبة، حيث ظهرت لقطات تبادل الهاتف في بيئة انعدام الجاذبية. وتبرز هذه اللقطات تحولا في أسلوب توثيق المهمات الفضائية ليصبح أكثر اقتراباً من الجمهور وأقرب إلى التجربة الإنسانية.
التقط Wiseman و Koch صوراً ظلية لأنفسهما مع كوكب الأرض في الخلفية، لتجسد العلاقة العاطفية بالرحلة وتضيف بُعداً شخصياً للحدث. توضح هذه المشاهد كيف ينتقل التصوير من مجرد توثيق علمي إلى مشاركة التجربة الإنسانية مع الأرض بشكل فوري. وتشير إلى أن الهواتف الذكية يمكن أن تكون أداة توثيق فعالة في المهمات المقبلة إلى المدار أو إلى سطح القمر.
التحديات والتوثيق الفضائي لم تخلُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
