خصص البنك الأوروبي للتنمية يوم الخميس 5 مليارات يورو (5.9 مليار دولار) لدعم الاقتصادات المتضررة من الصراع الجاري في الشرق الأوسط خلال 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة وتعويض الضغوط الناتجة عن الحرب على الأسواق المحلية والإقليمية.
اضطرابات الطاقة والغذاء تتعرض أسواق الطاقة والغذاء لضغوط حادة نتيجة الحرب، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، وزيادة تكلفة الإنتاج والنقل، وهو ما يرفع الأسعار النهائية للمستهلكين ويضاعف مخاطر انعدام الأمن الغذائي، خصوصًا في الاقتصادات منخفضة الدخل المعتمدة على الاستيراد.
وتؤكد تقارير صندوق النقد الدولي وبرنامج الأغذية العالمي أن هذه الصدمات تضاعف تأثير التضخم في الغذاء، في حين تقلص قدرة الحكومات في هذه الدول على حماية الفئات الأكثر ضعفًا نتيجة محدودية الموارد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
