بين الملكي والكاتالوني في الزحف الأخير

الله لا يحطك بين مشجعي «ريال مدريد» في يوم نحسهم، ولا مشجعي «برشلونة» في يوم نكستهم، خاصة إذا كنت من جماعة «الأدب والثقافة والبُعد الاستراتيجي، ومن خلال منظور رؤانا التقدمية»، ولا تعرف في الدوريات العالمية، لا قوة الدوري الإسباني، ولا أهمية الدوري الإنجليزي، ولا تراجع الدوري الإيطالي، ولا تضعضع الدوري الفرنسي الرخو، حتى الألماني ما يذكرونه إلا في نهائياته، كذلك دائماً تتساءل عن دوريات الدول الإسكندنافية القوية غير المحبوبة، لماذا هي غائبة وبعيدة عن التشجيع والتعاطف والانقسام والاختلاف؟ ولماذا لا تحظى منتخباتها القوية بأي تعاطف أو تشجيع، ولو فازت النرويج على منتخب البرازيل في نهائي كأس العالم، فستجد كل الناس تتباكى على البرازيل، ولماذا خسرت؟ وكيف لم ينهوا الجولة الأخيرة باحترافيتهم المعهودة؟ والتحسر على منتخبات البرازيل الذهبية السابقة صاحبة الإنجازات، ولا واحد ستجده من الجماهير الكروية أو متابعي استديوهات التحليلات الرياضية يذكر المنتخب النرويجي بخير! المهم في تلك الليلتين الماضيتين غير السعيدتين هذا الأسبوع للـ«ملكي والكاتالوني» تظل تتابع جهازي تلفزيون بحجم حائط مقطعي من سور الصين العظيم، بحيث تختلط عليك الأمور، ولا تعرف أي الألوان تشجع، وأي اللاعبين الذين يتقاضون أجراً مليونياً في الأسبوع، وعليك أن تصمت عن النقد، إن أخطأ أحدهم في استقبال الكرة أو ضيّع «بلنتي» أو نال بطاقة إنذار حمراء، نتيجة اعتداء خلفي ومتعمد للاعب منفرد، وكان الأجدر به كلاعب محترف ويعتمد عليه الفريق أن يتجنبها بذكائه، ولا يتبع حماسته التي في غير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
الإمارات نيوز منذ 5 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
برق الإمارات منذ 10 ساعات