في أزقة قامشلو، حيث يختلط عبق التوابل بهواء "دجلة"، لا يمر يوم دون ذكر "نادي الجهاد"، هذا الكيان الذي لم يكن يوماً مجرد فريق لكرة القدم، بل كان "سفيراً فوق العادة" لمدينة التنوع والجمال، لكن اليوم يبدو هذا السفير مثقلاً بالجراح، يصارع للبقاء في ظل أزمات مالية خانقة وقرارات يصفها عشاقه بالـ "مجحفة" التي تكاد تقتلع جذور مدرسة كروية عريقة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
