تُواجه التفاهمات الأولية الهشة بين طهران وواشنطن «امتحاناً عسيراً» قد يطيح بفرص التهدئة الإقليمية، حيث دخلت المنطقة «ساعة الحقيقة» مع تصاعد حدة التوتر على جبهات ثلاث، مهددة بتقويض الوساطة الباكستانية قبل ساعات من انطلاق محادثات إسلام آباد السبت.
فبينما كانت الدبلوماسية الدولية في سباق مع الزمن لملمة شتات «اتفاق المبادئ»، جاءت غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت العمق اللبناني لتضع الهدنة على «فوهة بركان»، وسط تضارب حاد في تفسير بنود الاتفاق، إذ تتمسك طهران وحلفاؤها بأن لبنان جزء لا يتجزأ من التهدئة، في حين تصر واشنطن على استثنائه من المظلة الحالية.
وفي خطوة نقلت المواجهة إلى «المضيق الحيوي»، أعلنت طهران عن «مرحلة جديدة» في إدارة مضيق هرمز تشمل فرض مسارات قسرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
