الرابط بين الأردني والأمن والأمان

طارق الرواشدة

استوقفني قولٌ بليغ: من اعتاد النعمة لا يشعر بفقدها. ولعلّ هذه العبارة تختصر حالنا في الأردن؛ فنحن نعيش نعمة الأمن والأمان حتى أصبحت جزءًا من تفاصيل يومنا، لا نلتفت إليها كثيرًا إلا حين أن تهتزّ من حولنا المنطقة أو تقترب منا أصوات القلق.

خلال الأحداث الأخيرة في الإقليم، المتمثلة بالحرب الأميركية الإيرانية، شعرنا – ولو للحظات – بشيء من ذلك الفقد غير المباشر. لم يكن ظاهرًا أو جليًا في حياتنا اليومية، لكن أصوات الانفجارات البعيدة، وسقوط بعض أجزاء من المقذوفات على أراضينا، كانت كفيلة بأن تذكّرنا بقيمة هذه النعمة التي نعيشها وسط إقليم ملتهب.

سابقًا، أي قبل سنتين من الآن، كنا عندما نرى دورية للأمن أو مفرزة للجيش أثناء تنقلنا بين محافظاتنا الحبيبة نشعر بالأمن والأمان، لكن الأمر تطور الآن في ظل ما تشهده المنطقة من قتال مستعر، فأصبح هدير محركات طائرات صقور سلاح الجو رغم قوته، هو الشعور الحقيقي بأن الأرض محمية والسماء أيضًا.

من هنا، يتجلى المعنى الحقيقي للقول إن الأردن بلد الأمن والأمان. فهذه ليست مجرد عبارة تُردد، بل حقيقة تُصنع كل يوم بجهود عظيمة يقودها ملك هاشمي، وربان ماهر، وجندي ترعرع بين أبناء القوات المسلحة الأردنية، الذين يحملون على عاتقهم حماية أرض الأردن الطاهرة وكل من يعيش فيه. فهم خط الدفاع الأول، وهم من يستحقون منا الشكر والتقدير بعد الله، لحفظهم هذه النعمة وصونهم استقرار الوطن.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة، تزداد العلاقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 45 دقيقة
خبرني منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 16 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 21 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 6 ساعات