أكد خبراء ومحللون أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية في دول الخليج العربي تُعد جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي والمواثيق الأممية، لا سيما أنها طالت دولاً لم تمثل يوماً تهديداً لإيران.
وأوضح الخبراء والمحللون في تصريحات لـ«الاتحاد» أن الاعتداءات الإيرانية فوضت الأمن الإقليمي وفتحت الباب أمام احتمالات مواجهة مباشرة، بما يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وقال الدكتور عمرو الديب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لوباتشيفسكي الحكومية الروسية، إن الاعتداءات الإيرانية تمثل خرقاً للأعراف الدولية، وتعكس غموضاً في تحديد الأهداف، إذ وجهت طهران صواريخها وطائراتها المسيّرة نحو دول مجاورة طالما سعت إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في منطقة تُعد من الأكثر أهمية عالمياً.
وتساءل الديب، عمّن يدير المشهد الإيراني، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي؟، موضحاً أن طبيعة صانع القرار لا تزال غير واضحة، في ظل تداخل الأدوار بين الحرس الثوري والقيادة السياسية، وربما أطراف أخرى.
وأشار إلى أن هذه الاستهدافات تمثل اعتداءات غير مبررة وغير قانونية، ولا تستند إلى أي أساس في العلاقات الثنائية بين إيران ودول الخليج العربي أو الدول العربية المتضررة، مؤكداً أنها تشكل ضربة قوية لجهود الاستقرار والسلام، حيث أسهمت في تفاقم معاناة العديد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



