أكدت ميلانيا أن إبستين لم يكن له أي دور في تعريفها بزوجها الرئيس دونالد ترمب.
أصدرت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترمب، بيانا نادرا الخميس من داخل البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع وجود أي صلة وثيقة تجمعها بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.
وأكدت ميلانيا أن إبستين لم يكن له أي دور في تعريفها بزوجها الرئيس دونالد ترمب، مفندة بذلك الادعاءات التي تداولتها بعض المنصات خلال الفترة الماضية.
وفي تصريح مقتضب دون الإجابة على أسئلة الصحفيين، قالت ميلانيا: "لست ضحية لإبستين، ولم يعرفني هو على دونالد ترمب"، مضيفة أنها لم تكن على علم قط بالاعتداءات التي ارتكبها، ولم تتورط فيها بأي صفة كانت.
كما اغتنمت السيدة الأولى هذه المناسبة لدعوة الكونغرس الأميركي إلى عقد جلسات استماع علنية، تتيح للناجيات من اعتداءات إبستين الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، مؤكدة أن العدالة تقتضي منحهن منصة رسمية لسرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
