«سمعتُ صوت المسيّرة قريباً مني، فبحثت عنها حتى وجدتها، فبدأت بإطلاق النار عليها بسلاحي الشخصي، حتى شاهدتها وهي تقترب مني وتسقط بجانبي، فتناثرت شظايا هذه المسيّرة لتسكن في جسدي».
هكذا تحدث بطل الكويت العسكري عبدالله عارف الشمري، بكل فخر عن قصته، وهو يواجه الموت ليسقط المسيّرة بكل شجاعة واستبسال، دون أن يفكر بحياته التي كادت أن تنتهي بسبب هذا العمل الإجرامي الذي قام به المعتدي الإيراني.
موقف شجاع يضاف إلى مواقف الكويتيين البطولية عبر التاريخ، فالقصص البطولية التي شهدتها الكويت في كل الأزمات التي مررنا بها كثيرة ومتعددة، واليوم تتكرر هذه البطولات أمام العدوان الإيراني الغاشم، فالكويتيون لا يترددون في التضحية والعطاء حباً لبلدهم، ولعل هذه الأزمة الأخيرة التي نمر بها شاهدة على تماسك الكويتيين وشجاعتهم.
فحين ننام ليلاً ونحن نعلم أن المجرم الإيراني «كعادته» سيهددننا بصواريخه ومسيراته كل يوم، نشعر بشيء من القلق حتى نبدأ بسماع صافرات الإنذار فيستيقظ الكبير والصغير من نومه متوتراً، ثم يعقب هذا التوتر طمأنينة كبيرة حين نتذكر أن هناك أبطالاً في الصفوف الأولى من الجيش والحرس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
