قال كبير مسؤولي التجارة في الولايات المتحدة إن القيود المفروضة على التكنولوجيا الأجنبية من المرجح أن تُبقي شركات صناعة السيارات الصينية خارج السوق الأميركية في المستقبل المنظور، ما يبدد الآمال في تمكن هذه الشركات من ترسيخ وجود لها في السوق المحلية.
وأوضح الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير أن القواعد التي تحظر تقنيات المركبات المتصلة والبرمجيات المصنّعة من قبل ما يُعرف بـ"الكيانات الأجنبية المثيرة للقلق" تشكل عائقاً كبيراً أمام العديد من الشركات الصينية، مضيفاً أن هذه القواعد ستدخل حيز التنفيذ خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً.
وقال غرير خلال جولة في مصنع تابع لشركة "ستيلانتيس" في ولاية ميشيغان: "لا نرى أي تغيير في ذلك"، مضيفاً: "من المرجح أن يكون من الصعب على بعض الدول إنشاء إنتاج جديد هنا في ظل هذه القواعد".
ترمب منفتح نظرياً لكن الواقع التنظيمي يقيّد أصبحت احتمالات دخول شركات السيارات الصينية إلى السوق الأميركية موضوعاً يحظى بمتابعة وثيقة هذا العام، لا سيما بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير إلى انفتاحه على ترتيبات توظف عمالاً أميركيين، وهو ما كان سيشكل تحولاً كبيراً بتداعيات واسعة على المصنعين والمستهلكين في الولايات المتحدة.
غير أن غرير قلل من أهمية قطاع السيارات في الاجتماع المرتقب بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل، مشيراً إلى أن مسؤولي التجارة من الجانبين الذين التقوا مؤخراً في باريس "اتفقوا على عدد محدود من المجالات التي نسعى لتحقيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
