قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في إسلام أباد، يتجه الدولار الجمعة نحو تكبد أكبر خسائر أسبوعية له منذ يناير كانون الثاني.
بالمقابل ارتفعت العملات الأخرى مدفوعة بالتفاؤل حيال صمود وقف إطلاق النار في الخليج واستئناف شحنات النفط.
ومن المرجح أن يعتمد اتجاه الأسواق على نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وايران.
وحقق الدولار مكاسب في آذار باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن القليلة إذ أدت الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتأثر الأسهم والذهب سلبا، وتسببت مخاوف التضخم أيضا في انخفاض السندات.
لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية
