ما بال صلاح؟ كيف رد فعله؟ وكيف يتعامل مع مدير فنى (أرنى سلوت) يتجاهله، ويتفنن فى الحط من شأنه، ويهين موهبته، ويهيل التراب على منجزه.. مدير فنى يركن هدافه الأول على الخط عامدا متعمدا مع سبق الإصرار حتى وفريقه ضائع مهزوم فاقد الهوية والهمة على ملعب البارك دى برانس أمام باريس سان جيرمان.
ومثلى كثير حزانى، ونحن نرى صلاح على دكة الاحتياط للاعبين كانوا يتمنون اللعب إلى جواره، والقرب منه، والحصول على فانلته تحمل رقمه (١١) بعد المباراة مغتبطين .
وليت بينهم من يملأ فراغ صلاح، أو يعوض بعض غيابه، أو يسهم مجرد إسهام فى إنقاذ سمعة ليفربول التى تطيحها أقدام المنافسين.
كل الفرق التى قابلها ليفربول كانت تتحسب لخطورة الملك المصري، وتضع خططها لإبطال مفعوله، والحد من انطلاقاته، ومراوغاته، وتمريراته، وصناعة الأهداف لزملائه، كان يوزع عليهم الأهداف كمن يوزع الحلوى فى أعياد الميلاد .وعندما تنغلق المساحات، وتتكتل الدفاعات، يفتح المساحات، ويسابق الريح، ويهدف حلًا للمعضلات الدفاعية، صلاح كان يملك الحلول السحرية وياما فى الجراب يا حاوى .
عندما كان يركض صلاح بالكرات المرسلة طويلا من خلف المدافعين كنا نركض من خلفه نسابق الريح حتى يسكنها المرمى، ونحن نصفق له، ونسجد لله شاكرين أن منحنا هبة من السماء، تسعدنا فى حالك الأيام.
صلاح صانع السعادة منحنا أملًا، وابتسامة، وفخرًا، كنا ولا نزال فخورين، ولدنا الذى يحطم الأرقام فى عالم الساحرة المستديرة، وعندما يقولها فى بلاد الإنجليز بلكنته الريفية: (أنا من نجريج) أعيش لحظات فخر حقيقية .
وعندما تحتل صورته أغلفة الصحف الإنجليزية الشعبية، تتغنى بأهدافه، وتطارد محركات البحث أرقامه، كنت أستريح من عناء الشقاء اليومى تحت لافتة تقول إن الله لا يضيع أجر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
