لماذا يفضل المستثمرون البقاء في الإمارات رغم الظروف الراهنة؟

"من يراهن على الإمارات يراهن على النمو.. ويراهن على الازدهار.. ويراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله". بهذه الرؤية الواثقة التي صاغها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يمكن قراءة المشهد الاقتصادي والاجتماعي الراهن في الدولة.

وما التقرير الأخير لصحيفة "فايننشال تايمز" إلا انعكاس واقعي لنجاح هذا الرهان، حيث كشفت البيانات عن تمسك استثنائي من الجالية البريطانية بالبقاء والمضي قدماً في خططهم الاستثمارية والتعليمية، رغم المتغيرات الإقليمية. إن هذا الثبات يبرهن على أن الدولة لم تعد مجرد مركز للأعمال، بل أصبحت ضمانة عالمية للاستقرار والنمو المستدام.

ومن هنا، يبرز التساؤل الجوهري حول محركات هذه الثقة: فما وراء تمسك المستثمرين بالبقاء في الإمارات رغم الظروف الراهنة؟ وما هي مقومات صمود الاقتصاد الإماراتي في وجه التوترات الجيوسياسية؟ وبالنتيجة، لماذا يفضل المستثمر والاستثمارات الأجنبية المباشرة البقاء في الإمارات رغم تقلبات المنطقة؟

الاستدامة الديموغرافية.. رهان بريطاني على الاستقرار وفقاً لبيانات رسمية أوردها تقرير صحيفة "فايننشال تايمز"، أظهر المقيمون البريطانيون تمسكاً لافتاً بالبقاء في دولة الإمارات رغم التوترات الإقليمية. وتشير الإحصاءات إلى أن:

نحو 210 آلاف مقيم بريطاني قرروا الاستمرار والبقاء في الدولة، من إجمالي 240 ألف (بمن فيهم السياح) كانوا متواجدين قبل الاعتداءات الإيرانية.

فضّل 7 من كل 8 بريطانيين مقيمين البقاء في الإمارات، في حين وصفت الصحيفة الحياة بأنها ظلت "طبيعية" في كثير من مناحيها بمعزل عن الاعتداءات الإيرانية.

عززت البيئة منخفضة الضرائب والبنية التحتية المتطورة من ثقة الأفراد والمستثمرين على حد سواء، وفقاً للمصدر ذاته.

قطاع التعليم.. قاطرة نمو بمليارات الدولارات وكشف تقرير الصحيفة البريطانية أن دولة الإمارات تحولت إلى وجهة استثمارية رائدة لمجموعات التعليم البريطانية الكبرى، مدعومة بمؤشرات ربحية ونمو مرتفعة:

توسع مؤسسي: استمرار المشاريع الكبرى مثل افتتاح فرع "مدرسة هارو الدولية" بدبي في أغسطس 2026، بالإضافة إلى إعلان 6 مدارس بريطانية أخرى عزمها افتتاح أفرع جديدة في ذات التوقيت.

القيمة السوقية: بلغت قيمة سوق التعليم الخاص (مرحلة رياض الأطفال) 10.34 مليار دولار في 2025، مع توقعات بالقفز إلى 17.35 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركباً يناهز 10.9بالمئة.

العوائد التشغيلية: تتمتع المدارس العاملة بطاقتها الكاملة بهوامش ربح تتراوح بين 32 بالمئة و35 بالمئة.

وتستهدف هيئة المعرفة والتنمية البشرية افتتاح ما لا يقل عن 100 مدرسة خاصة جديدة بحلول 2033، في إطار استراتيجية دبي للتعليم.

سياحة الأعمال والمنظومة القانونية الدولية تعزز البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية في دبي صورة الإمارة كمركز عالمي لا يتأثر بالمتغيرات:

زخم سياحة الأعمال: استقبل مركز دبي التجاري العالمي نحو 3 ملايين مشارك في فعاليات 2025، بزيادة سنوية 12بالمئة، حيث بلغت نسبة المشاركين الدوليين 43 بالمئة، فيما جاءت 78 بالمئة من الجهات العارضة من خارج الدولة.

رسوخ البيئة القانونية: رصدت دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي ارتفاعاً في ترخيص مكاتب الاستشارات القانونية الدولية لتصل إلى 86 مكتباً، فيما ارتفع عدد المستشارين القانونيين إلى 3433 مستشاراً ينتمون لـ 91 جنسية، ما يمثل غطاءً قانونياً عالمياً للاستثمارات.

قفزة نوعية للمراكز المالية سجلت إمارة دبي أعلى تصنيف لها على الإطلاق في مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI)الصادر أخيراً، متقدمة إلى المركز السابع عالمياً، ما يعكس تسارع وتيرة صعودها كواحدة من أكثر المراكز المالية تأثيراً على مستوى العالم، ويعزز مكانتها الراسخة ضمن منظومة النظام المالي الدولي.

ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة لإمارة دبي في مسيرتها نحو تحقيق مستهدفاتها الطموحة لتصبح واحدة من أفضل أربعة مراكز مالية عالمية بحلول عام 2033، بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى تعزيز دور الإمارة مركزاً عالمياً للمال والاستثمار والابتكار.

مؤشرات عالمية

حافظت دولة الإمارات على المرتبة 17 عالميا والأولى في الشرق الأوسط في مؤشر هينلي للفرص 2026، الصادر ضمن تقرير هينلي للتعليم 2026، بإجمالي 68 نقطة من أصل 100. ويقيس هذا المؤشر قدرة الدول على تحويل التعليم إلى نجاح اقتصادي مستدام.

حلت الإمارات ضمن المراكز الثلاثة الأولى لأفضل دول العالم للعيش، وفقاً لتقرير مؤسسة «هينلي آند بارتنرز، حيث قفزت الدولة من المركز الخامس لتتشارك المركز الثاني عالمياً في "مؤشر برامج الإقامة العالمي". وبينما احتلت اليونان الصدارة، جاءت الإمارات في المركز الثاني (مكرر) مع كل من إيطاليا وسويسرا. وذلك بفضل عوامل الجذب التي تشمل الأمن والأمان، وانعدام ضريبة الدخل، وتوافر الفرص الواعدة للمهنيين والشركات،

حققت الإمارات المركز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات